جان صالح
سلطة الأمر الواقع في دمشق تتجه في الفترة ما بين 15 و20 سبتمبر/أيلول المقبل، نحو إجراء انتخابات “غير مباشرة” لاختيار أعضاء جدد لمجلس الشعب المؤقت وسيعين االشرع ثلث نواب المجلس، أي ما يعادل 70 عضوا. ووفق الإعلان الدستوري للسلطة ، يمثل البرلمان الجديد السلطة التشريعية في سبيل اعتماد دستور دائم وتنظيم انتخابات جديدة.
ومن منطلق ان السلطة الحالية هي غير شرعية ” غير منتخبة من الشعب ” لانها حصلت على مبايعة الفصائل المسلحة التي ارتكبت جرائم حرب ضد الانسانية ، كما ان كافة الإجراءات التي قامت بها غير دستورية ومخالفة للقانون الدولي ، من الحوار الوطني والإعلان الدستوري ، وإقصاء كافة المكونات السورية ، وعدم قبولها بالتشاركية السياسية الوطنية ، وممارستها للعنف والقتل والمجازر في الساحل ومار إلياس والسويداء ، واستمرارها في سياسة القمع والانتهاكات اليومية بحق السوريين ، ولا تعترف بالقضية الكردية وحقوق الشعب الكردي ، فسيتوجب على القوى السياسية الكردية والشعب الكردي مقاطعة ما يسمى بانتخابات السلطة من اساسها ، والشرع سيقوم باختيار شخصيات كردية إسلامية ، وموالين لتركيا بحجة انهم يمثلون الكرد . وتلك الشخصيات معروفة ، وهذا يذكرنا بعقلية البعث ونظام الاسد في تعيين أعضاء مجلس الشعب مسبقا .
