أحمد إسماعيل إسماعيل


حين فُصل سعد الله ونوس من إتحاد الكتاب العرب لأنه تضامن مع أدونيس وحنا مينا، كتب أحد النقاد المصريين: “الأدب في سوريا يُعرَف باسم ونوس أكثر مما يُعرَف باتحاد الكتاب كله”. اليوم تعيد سلطة الجولاني المشهد نفسه: تمحو اسم ونوس عن مدرسة، وتعيد إليها لقباً باهتاً.
مدرسة سفيرة المهنية.
لكن الأسماء التي تخشاها السلطات لا تمحى. سيزول الجولاني كما زال الأسد، وسيبقى سعد الله ونوس علماً يضيء ذاكرة سوريا إلى الأبد.
مفارقة :
قرأت ذات مرة خبراً مفاده أن بلدية تل أبيب كتبت لافتة في شارع يسكنه كاتب:
الرجاء الهدوء، فالمبدع (..)
يكتب.
ثم يسألونك لماذا ينتصرون؟!!
الخلود لابداعك يا معلم…
والزوال للتخلف والتعصب الأعمى.