د.خالد حسين

الكراهية التي تتفاقم لدى مساحاتٍ محددة من العرب ــ السنة، ولاسيما أولئك المنافحون عن السلطة الإرهابية، تجاه الكرد جرت صياغتها بشكل واضح، على وجه التحديد، تحت تأثير خَطابي الإخوان والبعث لأسباب وغايات لا تخفى على قارىء التاريخ المعاصر لسوريا، غير أن هذه الكراهية ــ العداوة تفاقمت نتيجة أمرين وبتأثير يمتد حتى اللحظة: سقوط صدام حسين بدعوى التحالف الشيعي ــ الكردي مع أمريكا وإعدامه بقرار قاض كردي ثم الهزيمة الساحقة لداعش في الباغوز على أيدي قوات قسد، نظراً لأنّ مساحات من العرب السّنة في سوريا هي من غذّت داعش، والجماعات الراديكالية الأخرى مثل النصرة، الحمزات، والعمشات بالرجال والأموال ولاتزال…مساحة الكراهية للأسف تتسع بين العرب ــ السنة تجاه “الآخر” لأنهم قرروا على ما يبدو أن يرفعوا راية الكراهية ومن يفعل ذلك يخرج من التاريخ الإنساني بكل بساطة!