خالد حسو
نحن الكورد، قوميةٌ وإنسانيةٌ قبل أن نكون طائفةً أو مذهبًا. في كوردستان، وفي الشتات، وفي كل بقعةٍ نُوجد فيها، نحمل هويةً واحدة لا تتجزأ، هويةً صاغتها الأرض والتاريخ والمعاناة المشتركة.
نحن الكورد، على اختلاف أدياننا ومذاهبنا: إيزيديين، ومسيحيين، ومسلمين من السنة والشيعة والعلويين، ويهودًا؛ لم يكن التنوع يومًا سببًا للانقسام، بل كان مصدر قوة، لأن الإيمان بحق الإنسان يسبق كل اختلاف.
يجمعنا حب كوردستان، والإيمان العميق بقضيتنا القومية العادلة، وحقّنا المشروع في تقرير المصير، ووفاؤنا لدماء الشهداء، واعتزازنا بالبيشمركة الأبطال، وبشعبٍ أبيٍّ لم تنكسر إرادته رغم قسوة الطريق.
كوردستان بيتُنا الكبير، وهويتُنا الجامعة، وخيارُنا الأخلاقي الذي لا يسقط بالتقادم ولا يُساوَم عليه.
