قالت السيدة إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، خلال مشاركتها اليوم السبت، في مؤتمر السلام والمجتمع الديمقراطي في إسطنبول، عبر تطبيق زووم، أن الادارة الذاتية تأمل في رؤية المسؤولين الأتراك في شمال وشرق سوريا، وأن تتاح لهم الفرصة ليكونوا أيضاً في تركيا، من أجل بحث السلام
وأضافت السيدة إلهام أحمد : “الأهم من مناقشة ترك السلاح في هذا الوقت هو مناقشة السلام”.وأن الاستقرار في سوريا سينعكس بالتالي على الاستقرار في الداخل التركي أيضاً، موضحة أن بناء دولة ديمقراطية ذات دستور يحمي حقوق جميع المكونات سيعزز الأمن في البلدين.
وأشارت إلهام أحمد إن عملية السلام في تركيا انعكست بشكل مباشر على شمال وشرق سوريا، حيث توقفت الهجمات وبرزت إمكانية فتح قنوات الحوار مع الدولة التركية لحل القضايا عبر التفاهم .
وأضافت السيدة إلهام أحمد أن الإدارة الذاتية لا تشجع على تقسيم البلاد قائلة:”لسنا من أنصار تقسيم الدول، لا في سوريا ولا في غيرها، لأن التقسيم يدفع إلى المزيد من الحروب”.
وأشارت إلهام أحمد إلى أن تركيا قادرة على تقليل الأصوات الداعية للحرب والصراع، خاصة وأن لها دوراً محورياً في سوريا من خلال علاقاتها مع الحكومة السورية الانتقالية وقنوات التواصل مع الإدارة الذاتية.
وأخيراً قالت أحمد، أنها كانت ترغب بالمشاركة فيزيائياً في المؤتمر ،إلا أن ذهنية عدم التقبل حالت دون ذلك.
