ديندار خاشو


يحتفلون بسقوط دكتاتور، وفي اللحظة نفسها يشتمون شعبًا أصيلًا مثل الشعب الكردي، ويهينون رموزه الذين قدّموا دمهم وكرامتهم في سبيل الحرية… رموز مثل إلهام و مظلوم.
نتساءل بمرارة: أهذه هي الثورة التي خرجنا من أجلها؟
خرجنا لنصنع سورية جديدة، سورية العدالة والمساواة، لا سورية الشتائم والتحريض والكراهية.
عجيبٌ أمركم… تحتفلون بسقوط نظام دكتاتوري، ثم تمارسون اللغة نفسها التي غذّاها ذلك النظام لعقود، وكأنّ الكورد هم الذين صنعوا المقابر الجماعية، وكأنهم هم من أشعل الحروب وقمع الناس!
ثقافة السب ليست ثقافة ثورة…
الثورة قيم، ووعي، واحترام، واعتراف بآلام الشعوب كافة.
ومن لا يحترم الشعب الكردي وقادته، لا يمكنه أن يدّعي أنه يناضل من أجل حرية السوريين.