فواز عبدي
من “أنا خادمكم” إلى “أطيعوني”: رحلة في قطار الازدواجية
- هل كان “الخادم” يرتدي زيّ الخدمة؟ أم كان يخفي زيّ القيادة تحت عباءة التواضع؟
- هل خدم الشعب فعلاً؟ أم خدم نفسه باسم الشعب؟
- هل الطاعة هنا عقد أخلاقي؟ أم صفقة غير قابلة للنقاش؟
- من هو هذا “الإله” الذي يُطاع؟ هل هو إله العدالة؟ أم إله السلطة؟ أم إله المصالح الدولية؟
- وهل الإله يرسل إشعارات للشعب ليقول: “الرئيس أطاعني اليوم، فاسمعوا له”؟
- من يراقب الطاعة؟ هل لدينا لجنة سماوية مستقلة؟ أم أن الرئيس يراقب نفسه ويمنح نفسه شهادة حسن سلوك ديني؟
- هل الطاعة تُقاس بالنبض؟ أم تُفرض بالنبضات الكهربائية في المعتقلات؟
- ما هي العقبات التي “لن تقف في وجهنا”؟ هل هي الشعب نفسه؟ أم الحقيقة؟ أم التاريخ الذي لا يُمحى؟
فلنتخيل لجنة شعبية تُراقب طاعة الرئيس لله. تتكون من:
- شيخ منفي: يقرأ النوايا من تعابير الوجه.
- طفل من المخيم: يسأل “ليش ما في خبز؟”
- أم شهيد: تضع معياراً واحداً للطاعة: “هل أوقف القتل؟”
- شاعر ساخر: يكتب تقريراً بعنوان “الطاعة في زمن الميكروفون”.
