قبل 45 عاماً وتحديداً في الساعة الثامنة وخمس دقائق من ليلةٍ شتائية ماطرةٍ، وتحت جنح الظلام، تسللتْ مجموعة من المسلحين بأمرٍ من أجهزة الاستخبارات التركية مدججين بالسلاح إلى حي (جرنك) شمال شرق مدينة قامشلو،لتصفية بعض الشخصيات السياسية الكوردية من حزب “كاوا” بما فيهم رئيس الحزب، الذين كانوا في ضيافة السيد رمضان كابرش.

في تمام الساعة الثامنة وخمس دقائق من يوم 12/12/1980، داهمتْ تلك المجموعة بيتَ المغدور رمضان كابرش وبدأت بإطلاق النار على كل من صادفتْهم في المنزل من رجال ونساءِ وأطفالٍ وضيوف فأردتْهم قتلى وولّتْ هاربة، مخلفةً وراءَها 15 شهيداً وعدداً من الجرحى، ثم توارتْ عن الأنظار دون أن تعترضها أو تلاحقها قوات الأمن السورية التي لم تحرك ساكناً أو تتجه صوب منطقة إطلاق النار قبل صباح اليوم الثاني، حيث تمكن المجرمون من الاختفاء والعودة.

وكانت حصيلة الجريمة من الضحايا:

شهداء عائلة كابرش من سكان حي جرنك:

1- رمضان كابرش.

2- السيدة أمينة زوجة رمضان.

3- شكري كابرش.

4- عبد الكريم كابرش.

5- حنيفة كابرش زوجة عبد الكريم كابرش.

6-آزاد كابرش.

7- خوشناف كابرش.

8- كاوا عبد الكريم كابرش.

9- فرهاد عبد الكريم كابرش.

شهداء حزب كاوا من كوردستان تركيا:

1- حسين أرسلان/ رئيس الحزب.

2- نجلاء باكسي/ زوجة حسين أرسلان.

3- محمد أمين.

4- محمد دورسن.

5- مسلم يلدز.

6- حسن آكبابا.
تمّ إبادة عائلة كابرش دون أيّ وازع من ضمير، وأريقتْ دماء مجموعةٍ من كورد تركيا لأنهم طالبوا بالمساواة وبحقوق شعبهم المهدورة، على يد الحكومة الطورانية التي لم تتورع يوماً عن ارتكاب أفظع الجرائم بحق الكُـرد وتمارس سياسة إرهاب الدولة بحقهم.