فواز عبدي
يقول المفتي اللاذقاني مستغرباً:
«ترامب والبنتاغون يقولان إن منفّذ هجوم تدمر داعشي، وتلفزيون سوريا مُصرّ إنه عنصر أمن، فصرنا ما نعرف مين نصدق ومين نكذّب، ولا مين معنا ومين ضدنا… يا لها من مصيبة مركّبة!»
لا يا عين أمك…
أنت بتعرف كتير منيح مين تصدّق ومين تكذّب،
بس المشكلة إنك ما بدك.
والمشكلة الأكبر إنك كمان بتتمنى يكون العكس،
بس مشان ترضي هواك ومزاجك.
لما الموضوع يتعلّق بـ«أعداء الداخل»
→ تلفزيون سوريا صادق، مهني، ووطني… بدون أي نقاش.
ولما ترامب يحكي؟
→ إمبريالي، كذّاب لحدّ سابع جد.
أما هلّق؟
لما ترامب قال شي على مزاجك…
وفجأة صار في توافق؟
هون بتوقف، بتحتار، وبتعمل حالك ضايع:
«ما عدنا نعرف مين نصدق»
لا يا شيخ، بتعرف…
بس الحقيقة لما ما بتخدم موقفك
بتصير “مصيبة مركّبة”.
الحقيقة عندك مو مسألة وقائع،
الحقيقة زرّ:
إذا ناسبك … تصدّق
إذا ما ناسبك … تشكك
وإذا فضح التناقض … بتستغرب!
هههههههه… زمن غريب، زمن عجيب!!
