جان إلياس

شهدت اليوم عدد من المدن السورية مظاهرات سلمية طالبت بالفدرالية وحق تقرير المصير، ومن بينها مناطق في الساحل السوري، وذلك استجابةً لدعوة المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية، الشيخ غزال غزال، التي أكدت على سلمية التحرك وشرعية المطالب المطروحة…

في المقابل، خرج إعلام السلطة المؤقتة في دمشق ومنصاته المرافقة بروايات تدّعي تعرّض عناصر من الأمن العام للاعتداء ورشق بالحجارة من قبل المتظاهرين…

إلا أن المقاطع المصوّرة المتداولة تُظهر بوضوح أن الاعتداءات بدأت من قبل مجموعات مؤيدة للسلطة المؤقتة، حيث تم الهجوم على المتظاهرين السلميين وضربهم، في حين كان عناصر الأمن العام حاضرين ضمن تلك المجموعات، ما أدى إلى إصابتهم نتيجة اعتداءات صادرة عن نفس الجهة، وليس من المتظاهرين…

إن هذه الوقائع المصوّرة تضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية الرواية الرسمية، وتؤكد الحاجة إلى تحقيق شفاف ومحايد، واحترام حق التظاهر السلمي، وعدم استخدام التضليل الإعلامي لتبرير العنف أو قمع المطالب السياسية المشروعة…

سوريا لجميع السوريين
معاً نحو تحقيق مطالب كل الاقليات والطوائف في سوريا
معاً نحو حق تقرير المصير
معاً نحو تغيير الدستور الحالي
معاً نحو حكومة ل جميع السوريين