خالد حسو
لغة الرصاص لم تجلب لسوريا سوى الخراب، ولم تحصد إلا الدم والمقابر والخرائط المحطمة.
وبعد كل هذه السنوات، تبيّن أن السلاح لا يبني وطنًا ولا يصون كرامة شعب، بل يمزّق المجتمع ويغتال الإنسان والحجر معًا.
على عقلاء سوريا أن يرفضوا منطق العنف والقوة، وأن يؤمنوا بأن لا خلاص إلا بالحوار والعدالة وبناء دولة تحترم حياة جميع مواطنيها، بكل مكوّناتها وشعوبها وأعراقها، دون إقصاء أو تمييز.
فالأوطان لا تُحكم بالبندقية، بل تُبنى بالإنسان والعقل …
