أحمد إسماعيل إسماعيل
قوم من الجنّ رُفع عنهم الستار! ثم، أتراكُ جبال، وبدو الفرس،
وعرب من قبيلة هوزان تَكَرَّدوا…وضيوف ولاجئون،
ثم،
-انفصاليون ومتمرّدون،
ثم..
-شركاء وأخوة…ومواطنون “طبعاً بلا هوية قومية.”
(باستثناء قلة نادرة من المتنورين في أقوام هذا الآخر. والذين أدركوا أن الكُرد شعب حيّ، له حقوق،
ويستحق أن ينالها كاملة…
وهؤلاء كانوا ـ ولا يزالون ـ الاستثناء)
ثم
…..
هذا التقلّب في المواقف،
وهذا التحول في والتصوّرات، كان ثمنه باهظاً إلى حدّ الفجيعة:
دماء، وأرواح، وحيوات ملايين من الكُرد. ومن دماء أبناء الشعوب الأخرى.
ما أرجوه وأتمناه وأحلم به،
أن يكون الانتقال إلى الخطوة الأخيرة:
ثم وأخيراً:
الاعتراف بالكُرد شعباً وأمّة،
انتقالاً سلمياً، حضارياً،
دون دم جديد، ودون عنف آخر.
