عبدالباقي اليوسف
جاء في تقرير (رويترز) ليوم 21 من هذا الشهر، أن اجتماع باريس شهد “سمسرة” علنية؛ حيث طالبت دمشق إسرائيل بالتوقف عن تشجيع الكورد على المماطلة في الانخراط في الحوارات، بل والأدهى هو الصمت الإسرائيلي المريب تجاه منح الضوء الأخضر لعملية عسكرية تستهدف مناطقنا. ورغم هذا التواطؤ، يخرج علينا إعلاميون ومسؤولون إسرائيليون بخطاب عاطفي لتبرئة ذمتهم من جرائم الجولاني ضد شعبنا. كفى عهراً سياسياً! إسرائيل التي تملك القدرة لم تمد يد العون للكورد يوماً، بل تساوم بقضيتنا في الغرف المظلمة وتتلاعب بعواطف البسطاء. الحقيقة المرة: أنتم مجرد ورقة ضغط في حساباتهم، والرهان الوحيد هو على وحدتنا لا على وعودٍ كاذبة تبيعنا عند أول مفرق، كما فعله الرئيس الأمريكي ترامب.
