د.طلال أحمد

كوباني، رمز الصمود في كوردستان الغربية، التي هزمت تنظيم داعش عام 2014 بإرادة أبنائها وبمشاركة البيشمركة، تتعرض اليوم لحصار جديد تفرضه الحكومة الانتقالية السورية ذات العقلية الداعشية، وبمشاركة المرتزقة التابعين لتركيا
المدينة تعيش أوضاعًا إنسانية كارثية:
لا كهرباء، لا ماء، لا غذاء، لا دواء وحصار خانق يهدد حياة المدنيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
إن ما تتعرض له كوباني هو عقاب سياسي جماعي لشعب اختار الحرية ورفض الإرهاب. لذلك نوجّه مناشدة عاجلة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لفرض حماية دولية على كوردستانالغربية، وضمان أمن وسلامة سكانها، وحماية كوردستان الغربية من سياسات الإبادة والحصار.
الصمت الدولي شريك في الجريمة، وكوباني تستحق الحياة كما دافعت عن الإنسانية جمعاء