عبدالباقي اليوسف
تحت غطاء “الأخوة الإسلامية” وشعارات الأخوة الزائفة، قدم أردوغان وحليفه بخجلي أعظم الخدمات لإسرائيل وأمريكا في “اتفاقيات باريس” السرية. لقد تمت المقايضة ببيع أجزاء من الجغرافية السورية وانتهاك سيادتها، مقابل شرط واحد: “وأد الإدارة الذاتية الكوردية” ومنع وجود أي قوة تحمي أهلنا من الإرهاب.
ما نراه اليوم من حصار خانق على كوباني، وقطع للماء والكهرباء، وقبلها استهداف لأحيائنا في الشيخ مقصود والأشرفية، وما يدور اليوم في محافظةالحسكة، ليس إلا تنفيذاً لبنود هذا البيع العلني. لقد تعهدت أنقرة بفتح أجوائها وتقديم خدمات أمنية غير مسبوقة لإسرائيل، فقط لكسر إرادة الكورد.
ليسمع المغرورون بشعارات “المنافقين”: لا وجود لأخوة في قاموس من يحاصر أطفالنا ويتاجر بأرضنا في “مزاد المصالح” الدولية.
