د. حمزة عيسى
العَلَم الكردي ليس قطعة قماش ترفع في المناسبات فقط،
بل هو ذاكرة شعب، وملخص قرن من الصبر والمقاومة.
الأحمر فيه دم الشهداء الذين لم يترددوا يوما في دفع ثمن الحرية،
والأبيض نقاء القضية وعدالتها رغم كل محاولات التشويه،
والأخضر أرض كردستان التي بقيت حية في القلوب حتى حين منعت على الخرائط،
أما الشمس ذات الواحد والعشرين شعاعا، فهي وعد الاستمرار،
شمس لا تغيب مهما طال الليل.
حين يرفع العلم الكردي،
لا يرفع ضد أحد، بل يرفع من أجل الكرامة،
من أجل لغة أُريد لها أن تنسى فحفظها الناس في صدورهم،
ومن أجل هوية حاولوا طمسها فصارت أوضح وأكثر حضورا.
العلم الكردي حكاية أجداد، وصوت أمهات، وحلم أطفال،
هو رسالة تقول:
نحن هنا… كنا هنا… وسنبقى هنا.
عاش العلم الكردي
وعاش شعب لا يعرف الانكسار…
