وليد طاهر

القضية الكردية هي معركة وجود وهوية أكثر من كونها صراعًا سياسيًا عابرًا. فالمعرفة هنا تتحول إلى أداة كرامة، والدفاع عن الهوية يصبح شرطًا أساسيًا للاستمرار. وأن قوة القضية تنبع من ارتباطها العميق بالأرض والشعب، ما يجعل كسر إرادة الكرد أو دفعهم إلى الاستسلام أمرًا مستحيلًا تاريخيًا. ورغم ما قد يواجهه النضال من نفاق أو التخاذل تعيق التقدم المرحلي، فإن وحدة الموقف وإرادة الشعب تشكلان العامل الحاسم في تجاوز العقبات. ووفق هذا المنطق، فإن الحرية والاستقلالية ليستا حلمًا مؤجلًا بل نتيجة حتمية لمسيرة طويلة من الصمود، ما يجعل هذه المعركة مفتوحة ومستمرة حتى تحقيق تطلعات الشعب الكردي كاملة….