أحمد إسماعيل إسماعيل
غيلان الدمشقي أحد فلاسفة المعتزلة الأوائل، قال بفكرة الحرية والاختيار معارضًا فكرة القضاء والقدر.
هاجم ظلم الأمويين وثراءهم على حساب الشعب. فحقدوا عليه، ولّاه الخليفة العادل عمربن عبد العزيز شؤون المسلمين فنادى فقراء الناس: “تعالوا إلى متاع الخونة، إلى متاع الظَلَمة”
وراح يوزع خزائن الأمويين عليهم. في خلافة هشام بن عبد الملك قُطعت يدا ورجلا غيلان بأمر من الخليفة لكن غيلان استمر يهاجم ظلم وثراء الأمويين قائلاً فيهم:
( قاتلهم الله. كم من حق أماتوه. وكم من باطل قد أحيوه، وكم من ذليل في دين الله أعزوه. وكم من عزيز في دين الله أذلوه)
فوصل الكلام الى الخليفة فارسل إليه من قطع لسانه فمات فكان أول شهيد معتزل)
واليوم، وقد عاد الأمويون من جديد، فلم يظهر صوتاً يصرخ محتجًا على ظلمهم، فغيلان الدمشقي المعاصر بلع لسانه.
وغيلان آخر انقلب إلى غول يلهج لسانه بحمد هشام.
