Beshir Shekhee

لنضع الكذب والنفاق جانبًا، ولنحتكم إلى التاريخ والديموغرافيا لا إلى الخرافة.
إذا اعتمدنا معيارًا تاريخيًا–إثنيًا صارمًا، وعرّفنا
العرب الأقحاح بأنهم السكان الأصليون لشبه الجزيرة العربية،
ومع استبعاد كل الأقاليم التي تم تعريبها قسرًا باسم الدين والسياسة
(المغرب، اليمن، مصر، العراق، بلاد الشام، شمال أفريقيا…)،
ومع استبعاد الوافدين والمجنسين،
ومع إعادة القبائل البدوية المهاجرة إلى العراق وسوريا إلى صحرائها ومسقط رأسها—
فإن “الدول العربية” الحقيقية تنحصر في ست دول فقط:
السعودية
عُمان
الإمارات
الكويت
قطر
البحرين

التقدير التقريبي للعرب الأقحاح فقط (من دون وافدين أو مجنسين):
السعودية: 18–19 مليون
عُمان: 2–2.2 مليون
الإمارات: 0.7–0.8 مليون
الكويت: 0.9–1 مليون
قطر: 0.25–0.3 مليون
البحرين: 0.45–0.5 مليون

المجموع الكلي:

≈ 22–24 مليون عربي قُحّ فقط لا غير.

نعم، 22–24 مليون…
أي أقل من عدد محافظة كردية واحدة.

الحقيقة التي لا يريدون سماعها:

من أصل ما يُسمّى زورًا «العالم العربي» (أكثر من 450 مليون نسمة)،
العرب الحقيقيون لا يتجاوزون 5–6٪. العروبة لم تكن يومًا أمة ولا عِرقًا جامعًا،
بل هوية سياسية فُرضت على شعوب أقدم تاريخًا وهوية،
ثم جرى تسويقها على أنها “حقيقة مقدسة”.
الأرقام لا تجامل.
والتاريخ لا يُزيَّف بالشعارات.