أحمد إسماعيل إسماعيل
من أكثر السمات القاتلة في التاريخ السياسي الكردي أننا كثيراً ما نستثمر فشل بعضنا البعض بدل أن نتعلم منه أو نتجاوزه.
منذ صراع الملك استياك والقائد هارباك قبل أكثر من ألفين وخمسمئة عام، وحتى خلافات اليوم بين الـPYD والـENKS، تتكرر المأساة ذاتها بأسماء مختلفة.
كل طرف يعتقد أن سقوط الآخر انتصار له، بينما الخاسر الأكبر دائماً هو الشعب الكردي نفسه.
أما الرابح الحقيقي، فلا يحتاج إلى كثير من الجهد كي نعرفه.
اليوم نردد:
(عرص) ديمقراطي؟!
وانصهار ديمقراطي ؟!
كما رددنا يوماً بعد سقوط ميديا:
مملكة ميد وبرسا بقيادة المخلص كورش.
