Marzavan Arafat

الكثير من جيلي يتذكر ذلك المشهد الدافئ …… حين كانت الجدة تفتح طرف المنديل بهدوء، وابتسامتها الحنونة تسبق يديها، لتمنحنا بعض “الفرنكات” التي كانت بالنسبة لنا كنز الدنيا وفرحة العمر البريئة.

الجيل الحالي ربما لا يعرف شيئًا عن تلك التفاصيل الصغيرة، لكنه لو عاشها لأدرك أن أجمل السعادة كانت في أبسط الأشياء.

لحظات بسيطة… لكنها محفورة في الذاكرة إلى الأبد.
رحم الله جداتنا الطيبات، فقد كنّ أجمل تفاصيل الطفولة وأحنّ القلوب.