ديندار خاشو
قدرُنا، نحن أبناء الشعب الكردي في كردستان سوريا ، أن نواجه عبر مراحل مختلفة قياداتٍ هزيلة وانتهازية، كان لها دور في كثير من الانشقاقات التي شهدتها الأحزاب، حتى تحوّل بعضها إلى ما يشبه الدكاكين السياسية، بعيدًا عن العمل الوطني الحقيقي.
ولا تتحمل القيادات وحدها هذه المسؤولية، بل إن جزءًا منها يقع أيضًا على عاتق القواعد الحزبية التي ما زالت تتمسك ببعض هذه الشخصيات، وتتعامل معها وكأن بقاءها شرطٌ لانتصار القضية الكردية، بينما الحقيقة أن القضايا العادلة لا ترتبط بالأفراد، بل بالمبادئ والمؤسسات والكفاءات.
من المعيب أن نستمر في تبرير الأخطاء أو الاصطفاف خلف أنماط من القيادات التي أثبتت فشلها. إن مراجعة التجربة، ومحاسبة المقصر، وإفساح المجال أمام الكفاءات الشابة، هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، لأننا جميعًا نتحمل جزءًا من مسؤولية ما وصلنا إليه.
