في السابع من تموز لهذا العام، مرت الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاستشهاد الرفيق تحسين خيري ممو، الذي استشهد في سجون النظام السوري النظام السوري بعد إصابته خلال أحداث سجن صيدنايا في السابع من تموز عام 2008، إثر رصاصة غادرة أنهت حياته، بعد أن تُرك ينزف لساعات طويلة دون إسعاف أو علاج.
كان الشهيد تحسين أحد أبناء عفرين الأوفياء لقضية شعبه، ومناضلاً في صفوف حزب يكيتي الكردي في سوريا، آمن بالحرية والكرامة والعدالة، فكان ثمن مواقفه الاعتقال ثم الاستشهاد. لكنه رحل تاركاً سيرةً نضالية مشرّفة ستبقى خالدة في وجدان رفاقه وكل الأحرار.
إن استذكار الشهيد تحسين خيري ممو ليس مجرد وقوف عند محطة من الماضي، بل هو وفاء لمن قدّم حياته دفاعاً عن المبادئ، وتأكيد على أن تضحيات الشهداء ستظل نبراساً يهدي طريق الحرية والكرامة، وأن العدالة الحقيقية لا تكتمل إلا بكشف مصير جميع المفقودين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق السوريين.
في هذه الذكرى، نستذكر الشهيد تحسين ورفاقه بكل فخر واعتزاز، ونعاهدهم أن تبقى قيم الحرية والكرامة والديمقراطية حية في ضمير الأجيال، وأن تبقى ذكراهم خالدة لا تمحوها السنوات.
المجد والخلود للشهيد تحسين خيري ممو.
الرحمة والخلود لجميع شهداء الحرية.
والحرية للمعتقلين، والعدالة للضحايا، والكرامة لشعبنا.