فواز عبدي


هناك أحزاب كردية غالباً ما تتصرف وكأنها تدير إقليماً كاملاً، لكنها في الحقيقة عاجزة عن إدارة غرفة واتسأب!
تتحدث عن المأسسة ومؤسسات الحزب وتنسى أن الأيديولوجيا دعست على كل مؤسسات حزب كبير كحزب “الاتحاد الديمقراطي”..
تخيل!
فقط تخيل!
تخيل الحزب: غرفة طينية مهرهرة، فيها عشرة كراسي بلاستيكية.
كل كرسي يعلن نفسه “مؤسسة”،
وكل مؤسسة تريد أن تُخضع السكرتير
والسكرتير يريد أن يُخضع الكراسي
والبيان السياسي الصادر عن اللجنة المركزية ليس سوى ورقة كُتِبت على عجل فوق طاولة في مطعم شعبي!
كأن اللجنة المركزية تقول: “أنا الدولة”
والسكرتير يرد: ” أنا الثورة”
بينما الحقيقة هي أن الثورة والدولة كلاهما مجرد خلاف على مفتاح باب المكتب!!
وهنا تحضرني نكتة من ثمانينيات القرن الماضي، أن أحد سكرتيرية الأحزاب الكردية قال في مناسبة ما: إننا باسم حزبنا حزب (…. ) قيادة وقواعداً..
قاطعه أحد الحاضرين قائلاً: ما هو حزبك كلو بتشيلو سيارة 8 ركاب!
قال قيادتاً وقواعداً قال!!
ده هه ره لووووو.


اللوحة كالعادة توليد AI