يدين حراك “خوي بون” الجريمة الإرهابية المروعة التي أودت بحياة الشاب سامي شيخموس حسو (المعروف باسم سيبان)، من أهالي قرية عالية بريف محافظة الحسكة، إثر تعرضه لعملية اختطاف غادرة مساء يوم الخميس 10 أيلول؛ وهي جريمة نكراء تؤشر بشكل خطير إلى عودة نشاط الجماعات المسلحة المتطرفة في المنطقة.
إن الطرق والأساليب الإجرامية التي نُفذت بها عملية قتل وذبح الشهيد سامي شيخموس تعكس بشكل واضح الفكر والتكتيك الوحشي لمنظمة “داعش” الإرهابية. ووفقاً لما جاء في بيان قوى الأمن الداخلي السوري في محافظة الحسكة، فإن هويات الجناة أصبحت معروفة، وتبين انتماؤهم إلى عشيرة البكارة العربية؛ حيث انخرط العديد من أبنائها وبعض شيوخها في صفوف تنظيم القاعدة وداعش، إضافة إلى الفصائل الإرهابية المحسوبة على الدولة التركية والتي تلقت منها الدعم والحماية في المناطق السورية المحاذية للحدود.
إننا في حراك “خوي بون”، وأمام هذه الجريمة الإرهابية البشعة، نؤكد على الآتي:
• ندين هذه الأفعال الإجرامية المتكررة، ونطالب السلطات السورية بالتدخل السريع والفاعل لوضع حد لهذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المواطنين الكورد، لا سيما في الوقت الذي تشهد فيه قيام ( قسد) بحل نفسها عسكرياً واستكمال إجراءات تشكيل ألوية ضمن الجيش السوري …
• نطالب بإلقاء القبض على جميع المتورطين وتقديمهم بشكل عاجل إلى المحاكم المختصة، وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بحياة المواطنين أو تهديد الأمن والسلم الأهلي.
• نُحمّل حكومة دمشق المسؤولية في ضرورة التدخل العاجل لوضع حد للأعمال الإرهابية المتفرقة التي تجري في البلاد، وبشكل خاص تلك التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي، حمايةً لعملية إعادة الأمن والاستقرار في سوريا.
الرحمة للشهيد سامي شيخموس حسو، والخزي والعار للقتلة والإرهابيين.
حراك خوي بون / Xwebûn
11 سبتمبر 2026
