في بيان رسمي إلى الرأي العام توعد نوري محمود الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب تركيا بالرد قائلاً: ” إننا إذ نجدد استنكارنا لهذا الهجوم الجبان نؤكد بأن قواتنا ستبقى الوفية لدماء الشهداء و ستستمر في نضالها حتى تحقيق النصر و إلحاق الهزيمة بالاحتلال التركي الغاشم ، كما نؤكد بأن هذا الهجوم الجبان لن يمر دون رد”.

وأشار البيان أن الدولة التركية لا تميز بين العسكريين والمدنيين وأن هدفها قتل البشر فقط لكونهم كورداً:” إن الهجوم الوحشي الذي استهدف المدنيين في مدينة قامشلو هذا اليوم الثلاثاء (٩/١١/٢٠٢١) يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن هدف الطورانية التركية هو إبادة الكرد دون تمييز و قتل البشر لا لشيء فقط لكونهم كرداً”.

نص البيان:

بيان إلى الرأي العام

مرة أخرى و أمام مرأى و مسمع العالم تؤكد دولة الاحتلال التركي مساعيها الرامية لإبادة الشعب الكردي في كل مكان و القضاء على شعبنا و إفناءه عبر آلة القتل و الغدر و القوة الغاشمة.

إن الهجوم الوحشي الذي استهدف المدنيين في مدينة قامشلو هذا اليوم الثلاثاء (٩/١١/٢٠٢١) يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن هدف الطورانية التركية هو إبادة الكرد دون تمييز و قتل البشر لا لشيء فقط لكونهم كرداً.

هذا الهجوم الغادر أودى بحياة الشخصية الاجتماعية يوسف كلو مع حفيديه مظلوم و محمد كلو اللذان كانا برفقة جدهما حيث ارتقى الثلاثة شهداء في ذاكرة و ضمير الشعب الكردي.

إننا في الوقت الذي نستنكر هذا الإرهاب التركي نعزي أنفسنا و شعبنا و أهلنا من عائلة كلو و نؤكد للعالم أجمع بأن المجازر التي ترتكبها تركيا لن تثنينا عن السير قدماً على درب الشهداء و الكفاح للوصول إلى التحرر و الانعتاق من نير هذا الإرهاب الغاشم.

لقد كان الشهيد يوسف كلو شخصية اجتماعية و من أعيان المجتمع الكردي ، مشهود له بحكمته و مواقفه الوطنية ، انخرط في العمل و النضال السلمي الديمقراطي لخدمة قضية شعبه منذ مرحلة شبابه حيث كان داعما لكل الثورات و الانتفاضات الكردية التي عاصرها ، و عندما انطلقت حركة حرية كردستان دعمها بكل قوة و فتح باب بيته لثوار كردستان و ساندهم مادياً و معنويا و لم يبخل على ثورة حركة الحرية بأي شيء حتى بأفلاذ أكباده ، حيث شجع أبناءه للانخراط في صفوف الثوار و ارتقى عدد من أبناءه و أحفاده شهداءً في مراحل مختلفة من عمر الثورة الكردستانية.

في روج آفا و منذ انطلاق ثورك ١٩ تموز ساند الشهيد يوسف كلو مع كل عائلته و أبناءه و أحفاده هذه الثورة و شجع أبناءه و أحفاده للانضمام إلى صفوف الثورة و شاركوا بفعالية في صفوف قواتنا و انضم العديد منهم لقوافل الشهداء الخالدين و ما زال العشرات من أحفاده و أبناء أخوته و أقرباءه منخرطون في صفوف قواتنا.

لقد كان الشهيد يوسف كلو مناضلاً حقيقياً في سبيل حرية شعبه و وطنه و كان له دور كبير في بناء الألفة و أسس العيش المشترك بين كل مكونات شمال و شرق سوريا.

إننا إذ نجدد استنكارنا لهذا الهجوم الجبان نؤكد بأن قواتنا ستبقى الوفية لدماء الشهداء و ستستمر في نضالها حتى تحقيق النصر و إلحاق الهزيمة بالاحتلال التركي الغاشم ، كما نؤكد بأن هذا الهجوم الجبان لن يمر دون رد.

نوري محمود الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب

٩/١١/٢٠٢١