نشرت عائلة خاشو أمس الثلاثاء 24 تشرين الأول
بياناً إلى الرأي العام حول اختطاف طفلتيهما القاصرتين من قبل جهة تابعة للإدارة الذاتية وحزب الإتحاد الديمقراطي على حد زعم العائلة، تطالب فيه كل من القيادة الأمريكية الموجودة في قامشلو، و المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، التدخل لفك أسر طفلتيهما ميراف وسيميل، كون الأمر منافياً لجميع قوانين حقوق الإنسان وحقوق الطفل، بشكل خاص.
وجاء في البيان أنه” منذ السابع عشر من الشهر العاشر الجاري 2023 تم إخفاء كل من طفلتينا:
ميراف عدنان خاشو مواليد ٢٠٠٨
وسيميل زيدان إسماعيل خاشو مواليد ٢٠٠٩
من منزل عميد العائلة: السيد عصمت نايف خاشو الكائن في مساكن الرصافة في “قامشلو”.
وبحسب بيان العائلة فإن الطفلتين وأثناء خروجهما من منزل جديهما المريضين ،حيث تقدمان المساعدة لهما وقد بلغا العقد الثامن،لعملية خطف منظمة ومخطط لها مسبقاً . وتتهم العائلة وحدات حماية المرأة YPj التابعة لقوات سورية الديمقراطية بعملية الخطف.
وأرفقت العائلة في بيانها صورة عن صفحة الطفلتين من دفتر العائلة لتؤكد أنهما قاصرتين وأن مكانهما مقاعد الدراسة لا ساحات التدريب والمعارك،ويجب ارجاعهما إذ لم تبلغا بعد السن القانونية، حتى تكونا، قادرتين على اتخاذ قرارهما .
نص البيان:

بيان إلى الرأي العام حول اختطاف قاصرتين من قبل جهة تابعة ل”ب ي د”

منذ السابع عشر من الشهر العاشر الجاري 2023
تم إخفاء كل من طفلتينا:
ميراف عدنان خاشو مواليد ٢٠٠٨
وسيميل زيدان إسماعيل خاشو مواليد ٢٠٠٩
من منزل عميد العائلة: السيد عصمت نايف خاشو الكائن في مساكن الرصافة في “قامشلو”
كونهما تساعدان جديهما المريضين، وقد بلغا العقد الثامن .إذ إنهما بحسب المطلعين، تعرضتا أثناء خروجهمامن منزل جديهما، لعملية خطف منظمة ومخطط لها مسبقا من قبل YPG التابعة لقوات سورية الديمقراطية.
و نحن كأسرة آل خاشو في الوطن والمهجر نؤكد أن مكان الأطفال مقاعد الدراسة لا ساحات التدريب والمعارك،باعتبارهم أطفالا “قصرا” ومن بين هؤلاء طفلتانا، إذ لم تبلغا بعد السن القانوني، حتى تكونا، قادرتين على اتخاذ قرارهما ….

لذلك فإننا نناشد القيادة الأميركية الموجودة في قامشلو، و المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، للتدخل لفك أسرهما، كون الأمر منافيا لجميع قوانين حقوق الإنسان وحقوق الطفل، بشكل خاص.
وفي الوقت ذاته فإننا نشكر المنظمات الحقوقية التي تعنى بالملف وتواصلت وتتواصل معنا، وهكذا بالنسبة لوسائل الإعلام الحرة، والمؤسسات والأشخاص الذين تضامنوا معنا.
معا لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات
ومحاسبة كل من هم وراء هذه الجريمة المنظمة.
-عائلة خاشو
عنهم
ديندار خاشو
٢٠٢٣/١٠/٢٤